أبي بكر جابر الجزائري

458

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ : أي على ما يقوله لك كفار مكة من أذى كقولهم شاعر وساحر وكاذب . وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا : أي اتركهم تركا جميلا أي لا عتاب معه . وَذَرْنِي : أي اتركني . وَالْمُكَذِّبِينَ : أي صناديد قريش فإني أكفكهم . أُولِي النَّعْمَةِ : أي أهل التنعم والترف . وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا : أي انتظرهم قليلا من الزمن حتى يهلكوا ببدر . إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا : أي قيودا وهي جمع نكل وهو القيد من حديد . وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ : أي يغص في الحلق هو الزقوم والضريع . يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ : أي تتزلزل . كَثِيباً مَهِيلًا : أي رملا مجتمعا مهيلا أي سائلا بعد اجتماعه . فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا : أي ثقيلا شديدا غليظا . فكيف تتقون يوما : أي عذاب يوم يجعل الولدان لشدة هوله شيبا . السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ : أي ذات انفطار وانشقاق أي بسبب هول ذلك اليوم . كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا : أي وعده تعالى بمجيء ذلك اليوم كان مفعولا أي كائنا لا محالة . إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ : أي ان هذه الآيات المخوفة تذكرة أي عظة للناس . اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا : أي طريقا بالإيمان والطاعة إلى النجاة من النار ودخول الجنة .